صِغَارُ الأحلَامِ و النَوافِذ و انتِظَارُ سعادةٌ يجيءُ بها الصباحْ ،
لا تعترِضُ طريّقَ الحُزنِ أن كَان فِيّ طريّقِه إلينَـا ،
لا أُفكِرُ بِ سعادَةٍ مُستقبلية .. ولا أستَنفِذُ سعادةٌ من مَاضييّا ،
من يعلَمُ أني سعيدَة حينَما كنتُ طِفلة ؟
وَ من يعلَمُ أني سَ أكُون سعيدَة عندَما أشيّخ ؟
في الحاضِرْ .. كما انا الَآن ،
علىَ ذاتِ الوحدَة
و على ذاتِ الَاستقلال الُأنثوي الجامح .
و فيْ ذاتِ المنزل .. ذاتِ الحُجرة و الألوان و الشمسِ المُطِلَة و ذاتِ البشرَةِ
البيضاء المُشربة ب الحُمرَة و كل الَأشياءِ الجميلةِ الصغيرة وجِداً التي لا نُدرِكها
عِندمَا يلُفنا الحزن
" أنا سعيدَة "