عند بحثي في موقع اليوتيوب استوقني لقاء لِ كاتبه سعوديه اسمها " زينب حفني " لأول مرة أرها كانت تلك اللحظة حينما سألها عَن روايتها " نساء عند خط الاستواء " كان ردها هل تسمع لي بالبكاء ! حينها شدتني الروايه وكان فضولي اسرع مني حينما ذهبت للبحث عنها وياليتني لم ابحَث ، كانت تتحدث عَن خفايا نحاول قدر استطاعتنا أن ندُس السم لها ل تمُوت خوفا على ان نخدُشَ ارواحنا وَ من حَولنا . قرأتها للنصف ولم استطع اكمالها .